Yahoo!

معرفة الله سبحانه بالجمال

كتبها ماهر سقا اميني ، في 20 يناير 2012 الساعة: 08:32 ص

 

فقه الإصلاح

 
معرفة الله سبحانه بالجمال آخر تحديث:الجمعة ,20/01/2012
   

ماهر سقا أميني

 

 

لابن القيم كلام لطيف في معنى جمال الله عزوجل، نورد منه مايلزم لموضوعنا وهو المدخل الجمالي في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وفي رسم ملامح حياة المسلم على أسس جمالية تكون هي نفسها بمنزلة الدعوة الصامتة الهادية إلى دين الله تعالى، فهو يعتبر معرفة الرب سبحانه وتعالى بالجمال من أعز أنواع المعرفة وهي معرفة خواص الخلق، (فكلهم عرفه بصفة من صفاته، وأتمهم معرفة من عرفه بكماله وجلاله وجماله سبحانه)، فهي معرفة أعز وأعظم من معرفة العبد ربه سبحانه وتعالى بنعمه أو برزقه أو بكرمه وإن كان لهذه المعارف طعوم خاصة لا تستغني عنها ذائقة المسلم كما تشير وتوحي الأذكار التي سنها الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم في يوم المسلم وليلته .

 

ويقول ابن القيم رحمه الله إنه لنور وجه الله سبحانه وتعالى أشرقت السماوات والأرض كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام وصلح أمر الدنيا والآخرة، وفي رواية عن ابن مسعود رضي الله عنه: (نور السموات والأرض من نور وجهه، ويوم القيامة إذا جاء لفصل القضاء أشرقت الأرض بنوره )، وهذا يشير إلى ما ذهبنا اليه من تأكيد علماء هذا القرن الحادي والعشرين على أن الجمال صفة موضوعية للموجودات، وليست مجرد إحساس ناجم عن انطباع هذه الموجودات على ذائقة الإنسان، وهذه نقطة رئيسة في أي تفكير ديني يميزه عن التيارات اللادينية الموجودة على الساحة اليوم، وصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من معاني جمال الله عزوجل

كتبها ماهر سقا اميني ، في 13 يناير 2012 الساعة: 07:53 ص

 

فقه الإصلاح

 
من معاني جمال الله عز وجل آخر تحديث:الجمعة ,13/01/2012
   

ماهر سقا أميني

 

 

 

عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ عَن النبِي صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلمَ قَالَ: “لا يَدْخُلُ الجَنةَ مَن كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرةٍ مِن كِبْرٍ . قَالَ رَجُلٌ: إِن الرجُلَ يُحِب أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً، وَنَعْلُهُ حَسَنَا . قَالَ: إِن الله جَمِيلٌ يُحِب الْجَمَالَ، الْكِبْرُ، بَطَرُ الْحَق، وَغَمْطُ الناسِ” (رواه مسلم) .

 

وقد رأيت أن أقف على ماقاله العلماء في شرح هذا الحديث لما في ذلك من أهمية في حديثنا عن المدخل الجمالي في الخطاب الإسلامي، ولضبط الحديث عن صفة تتصل بالذات الإلهية، حيث لا يجوز الحديث جزافاً أو الترخص فيما يخص أسماء الله عز وجل وصفاته وأفعاله، وقد راجعت معظم ماكتب في هذا الحديث لأذكر ماقيل فيه من دون نقل للنصوص لضيق المساحة ولتكرار كثير من المعاني على ألسنة الشراح .

 

فمن المعاني التي ذكرها العلماء (الكمال) وانتفاء النقص كالقاضي عياض، ومنهم من قال: له الجمال المطلق، جمال الذات وجمال الصفات وجمال الأفعال كالمناوي وابن القيم، وقيل هو بمعنى مجمل ككريم: مكرم، وسميع: مسمع، وقيل جميل الأفعال بعباده يكلف اليسير ويعين عليه ويثيب عليه ويشكر عليه، وقيل معناه ذو النور والبهجة (السيوطي) .

 

وذكر القرطبي أن الجميل من أسماء الله تعالى الحسنى ومن معانيه: (الجليل) وذو النور والبهجة أي مالكهما، و(جميل الأفعال بكم) و(المنزه عن النقائص) و(الموصوف بصفات الكمال) .

 

وذكر الكلاباذي في معنى (جميل): جميل الأفضال بكم، حسن النظر لكم، مريد لصلاحكم، جميل المعاملة معكم، يرضى بالقليل، ويثيب عليه الجزيل،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جميل ويحب الجمال

كتبها ماهر سقا اميني ، في 6 يناير 2012 الساعة: 20:19 م

 

فقه الإصلاح

 
جميل ويحب الجمال آخر تحديث:الجمعة ,06/01/2012
   

ماهر سقا أميني

 

 

روي عن النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم مما اتفق عليه الشيخان: “إن الله تعالى جميل يحب الجمال”، والسؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن: لماذا أخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الخبر، وفيه وصف للذات الإلهية بصفتين: الأولى الجمال، والثانية حب الجمال؟

 

أما وصف الذات الإلهية بالجمال فيجب ألا يؤخذ بالمقايسة مع أي نوع من الجمال المخلوق، إلا أن وصف الذات الإلهية بالجمال فيه حقيقتان: الأولى وجود قيمة الجمال وأنها ليست من قبيل حكم الإنسان أو وصفه لما يلذ له أو يرتاح إليه، فالجمال هنا صفة يقررها الحديث بشكل مطلق لواجد الوجود وخالقه قبل أن يوجد الإنسان الذي يقال إنه صاحب الحكم في التجميل والتقبيح، وهذا يتفق مع ما قاله العلماء في أواخر القرن الفائت وأوائل القرن الحالي من أن الجمال صفة موضوعية موجودة في الكون وليست نتاج انطباع بعض الأشياء على ذائقة الإنسان، وأنه صفة موضوعية في النظريات والقوانين التي تعبر عن الكون وتربط بين مفرداته، والثانية: أنه إذا كان للعبد حظ من كل اسم أو صفة من أسماء الله الحسنى وصفاته العليا فإن الجمال يصبح مطلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخطاب الاسلامي والارشاد النفسي

كتبها ماهر سقا اميني ، في 30 ديسمبر 2011 الساعة: 10:25 ص

حديث الشيخ

الخطاب الإسلامي والإرشاد النفسي

قال الشيخ: إلى أي حد يمكن أن يعتمد خطابنا الإسلامي أو دعوتنا إلى الله عز وجل على ما يقدمه الإرشاد النفسي من معلومات عن نفسية المخاطب أو المدعو؟ الحق أننا مأمورون بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن هذا يوجب علينا أن نفيد من كل العلوم المتاحة من أجل الوصول إلى خطاب ناجع قادر على إحداث التغيير اللازم في حياة الفرد والمجتمعات.

ونحن لا نقول إن على كل الخطاب الإسلامي أن يتحول إلى إرشاد نفسي إسلامي، ولكن المسألة تتعلق بشرائح من الناس قد يحتاجون إلى الدعم والمساعدة لتجاوز أشكال من الضلال والانحراف وهذا يوجب إعادة بناء للنظر في مفهوم الضلال والانحراف وكيفيات التعامل معه.

حتى الآن ينظر إلى الضلال أو الانحراف السلوكي معصية وهبوط همة مما أطلقنا عليه اسم سلوكات الخمول في الخطاب الإسلامي بشكل عام من الناحية الأخلاقية من حيث الإدانة التي تصل إلى حد الاتهام والترهيب والتعامل مع الضال أو المنحرف عب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدين الجميل

كتبها ماهر سقا اميني ، في 30 ديسمبر 2011 الساعة: 10:23 ص

 

فقه الإصلاح

 
الدين جميل آخر تحديث:الجمعة ,30/12/2011
   

ماهر سقا أميني

 

 

 

من الإشكاليات التي يعانيها المسلمون اليوم عزوف كثيرين من أصحاب الخطاب الإسلامي عن الدعوة الجمالية للدين، لاعتبارات منها تغليب الهواجس الأخلاقية والأخروية بخطاب وعظي يحمل من أشكال الوعيد أضعاف ما يحمل من بيان الجماليات في الأخلاق الإسلامية وحتى الموت وعوالم الغيب والآخرة، ومنها إصرار كثيرين من الدعاة على العيش ضمن أشكال ثقافية محلية وتاريخية للحياة الإسلامية والتأكيد والتركيز عليها ربما أكثر من ثوابت السلوك الإسلامي كما هي في القرآن الكريم والسنة المطهرة، في حين أننا نجد أن أصحاب الخطابات الأخرى يتوسلون المدخل الجمالي في توجيه خطاباتهم من دون توفير أية وسيلة رخيصة كانت أم شريفة في نشر دعاواهم مهما كانت، أضف إلى ذلك اعتماد أكثر الدعاة على أساليب تقليدية وفقيرة أحياناً ولا تناسب المخاطبين في كثير من الحالات كالخطابة والإنشاء والتعبير البياني الذي فقد قدرته على التواصل مع الأجيال المعاصرة .

 

إن هذه الوضعية تمثل خطراً على الخطاب والدعوة الإسلامية، وتقصيراً يقع به أكثر الدعاة، ما حدا بنا إلى أن نكتب هذه السطور للتذكير بأن الدين جميل، وقد لا يخطر هذا مع بساطته على بال الكثيرين .

 

ليس من حق أي مسلم أن يعدّ خيار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمال والدين

كتبها ماهر سقا اميني ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 11:16 ص

 

فقه الإصلاح

 
الجمال والدين آخر تحديث:الجمعة ,23/12/2011
   

ماهر سقا أميني

 

 

 

لعله مما يجدر بأن يؤكد هذه الأيام المدخل الجمالي للدين بصفة عامة وللإسلام بصفة خاصة، فمن جهة شوه المزيفون والمزورون من منتجي الثقافة والإعلام صورة الإسلام والمسلمين في الوقت الذي صورت فيه الحياة بعيداً عن الالتزام بمعاني وقيم الدين بكل صور الإغراء والفتنة والتجميل المخادع، ومن جهة أخرى اعتاد الدعاة أو أكثرهم على حديث الوعيد والترهيب حتى ارتبط الدين عند كثيرين بمعاني العقاب والعذاب من دون موازنة من قبل هؤلاء الدعاة بين الجمال والجلال، وبين إصلاح الدنيا والفوز في الآخرة، وإذا كان هذا الزمان زمان الترويج للجمالات الحسية المزيفة، أفلا يجدر بنا جلاء صور الجمال الأصيلة والصحية في دين الله عز وجل والالتزام به؟

 

يهيأ لي أن منطق هذا الزمان في الإصرار على تهييج الناس بصور الجمال الحسي، جعل أكثرهم لا يبالون حق المبالاة بقيم الحق والخير وحتى الجمال الطيب الأصيل، إننا فعلاً أمام أجيال تحركها غرائزها وتطلعاتها المسعورة إلى الجميل (اللذيذ)، حتى إن مجرد الحديث عن الحقائق أو الفضائل صار لا يعنيها ولا يلفتها، فالشديد الواعي هو الذي يستطيع أن يدير أمور حياته بما يحقق له مستقبلاً يعد بالكثير من (اللذائذ)، ومن هنا كان لابد من دعوة تتحاور مع هذا الجيل تتناسب مع تطلعاتهم إلى الجمال مع ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نافذة الذرات والصور

كتبها ماهر سقا اميني ، في 16 ديسمبر 2011 الساعة: 11:08 ص

حديث الشيخ

نافذة الذرات والصور

قال الشيخ: ومن نوافذ النورسي على الإيمان قوله: إن إيجاد مركبات منتظمة لا تعد ولا تحصى من عناصر جامدة بسيطة التركيب يشهد شهادة قاطعة بعدد المركبات على ذلك الخالق القدير الواجب الوجود سبحانه ويشير إشارة صريحة إلى وحدانيته، فضلا عن أن مجموعها العام يبين بيانا باهرا كمال قدرته ووحدانيته(النوافذ 16).

فالعالم كله بموجوداته الحية والجامدة وبكل مظاهره وأشكاله إنما يرجع إلى 114 عنصرا رتبها مندلييف في جدول بحسب عدد الالكترونات في جزيئاتها، وهذا يعني أننا أمام ما لا يعد ولا يحصى من أشكال المركبات والموجودات المستقرة الجامدة والحية وهذه الأخيرة بكل تظاهراتها الحيوية، إنما ترجع إلى عدد محدود من العناصر وفي هذا إعجاز لا يقدر عليه إلا خالق قدير واحد حيث تتجلى القدرة والحكمة مع الوحدانية في هذا النظام البديع الذي يعتبر أساسا لكل الموجودات، والوحدانية هنا دليلها الاضطراد المطلق حيث لا خلل ولا تخلف عن القوانين المستقرة، وهذا يستتبع وحدانية الخالق والمدبر، اذ لو وجد خالقان أو مدبران لأمكن حدوث الاختلال أو التخلف وهذا من بدهيات العقول التي لا ينكرها عقل سليم.

يقول النورسي: كذلك مايشاهد من (تمايز) واضح و(افتراق) كامل أثناء تجدد الموجودات بالتحليل والتركيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البساطة والتناسق والروعة

كتبها ماهر سقا اميني ، في 16 ديسمبر 2011 الساعة: 11:07 ص

 

الدين للحياة

 

فقه الإصلاح
البساطة والتناسق والروعة آخر تحديث:الجمعة ,16/12/2011
 
ماهر سقا أميني

 

يتحدث الفيزيائيون المعاصرون عما يسمى الجمال العلمي، أوالجمال في النظرية العلمية، ويلخص “آينشتاين” عناصر هذا الجمال بقوله: “النظرية تكون أدعى إلى إثارة الإعجاب كلما كانت مقدماتها أبسط، والأشياء التي تربط بينها أشد اختلافاً، وصلاحيتها للتطبيق أوسع نطاقاً، وسنشرح هذه العناصر الثلاثة بشكل مختصر لنصل إلى ماتعنيه بالنسبة إلى الحقائق الكونية الكبرى” .

العنصر الأول هو البساطة: وهي تعني الكمال والاقتصاد، فالنظرية الجميلة يجب أن تأخذ بالحسبان جميع الحقائق وفي الوقت نفسه لا تشمل إلا ما هو ضروري، والعنصر الثاني هو التناسق الذي يعبّر عنه “آينشتاين” بقوله: “لا علم من غير الاعتقاد بوجود تناسق داخلي في الكون”، ويصفه “هايزنبيرغ” بأنه انسجام الأجزاء مع بعضها بعضاً ومع الكل” . ويقول “ويلر”: “إن كل قانون من قوانين الفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمال والعلم والايمان

كتبها ماهر سقا اميني ، في 9 ديسمبر 2011 الساعة: 10:49 ص

لجمال في نسخة العلم القديمة،نسخة القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، خاصة من خواص المراقب لا صفة من صفات الشيء المراقب، فحسب “ديكارت”: “لا يدل الجميل ولا البهيج على أكثر من موقفنا في الحكم على الشيء المتكلم عنه”، وقد نحا “اسبينوزا” المنحى نفسه، كما أكد “داروين” الاتجاه نفسه بعد قرنين من الزمن، وقد عنى ذلك شيئين، الأول: أن الجمال لا يمكن أن يكون موضع بحث أو جدل علمي، وبالتالي فإنه لا يخدم في اكتشاف أو معرفة الطبيعة، والثاني: أنه لا توجد أية علاقة أو صلة بين الفنون والعلم، فالعلم بارد لأنه واقعي، في حين أن الفن أو الجمال حيوي ودافئ لأنه ذاتي وقد يقال هوائي، وهكذا لا يمكن للعلم مثلاً أن يتحدث عن الجمال في أجنحة الحشرات أو في التشكيلات الهندسية داخل الندف الثلجية، كما لا يجوز للشعر أن يتحدث عن الخمائر الهاضمة للحشرات أو تركيب الماء من هيدروجين وأوكسجين .

 

في حين أننا في النسخة الجديدة من العلم، أي في القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين نجد أن الجمال مقياس ومؤشر ودليل رئيس للحقيقة العلمية، فالفيزيائي “فينمان” يقول: “ان المرء يمكن أن يستبين الحقيقة بفضل جمالها وبساطتها”، و”هايزنبرغ” يقول: “إن الجمال في العلوم الدقيقة كما في الفنون من أهم مصادر الاستنارة والوضوح”، بل ان هذا الأخير يؤكد أن (النظرية) في فيزياء الكم مقنعة بفضل كمالها وجمالها التجريدي .

 

ويؤكد بول “ديراك” وهو فيزيائي شهير أن “وجود الجمال في معادلات العالم أهم من جعلها تنطبق على التجربة”، إن الباحث أمام البيانات التجريبية كثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ الربوبية والرحمة الشاملة

كتبها ماهر سقا اميني ، في 9 ديسمبر 2011 الساعة: 10:44 ص

حديث الشيخ

نوافذ الربوبية والرحمة الشاملة

قال الشيخ: يقول النورسي في نوافذه على الإيمان: إن نمو الأجسام بخطوات هادفة مطردة وتجهيز كل منها بأنواع من الأجهزة المتوجهة معا إلى تكوين الثمار، وكأنه توجه شعوري، يجعل كل جسم نام بأجزائه ومجموعه،يشهد لذلك الصانع الحكيم ويشير إلى وحدانيته، ويدل دلالة أعظم على قدرته المحيطة وحكمته الشاملة وصنعته الجميلة وربوبيته الكاملة. (النوافذ 14).

فمن المعروف اليوم أن (النمو) في الإنسان والحيوان والنبات إنما يحدث بنفسه دون اكتساب من البيئة، فالإنسان ينمو حركيا وعصبيا لوحده مادام يأخذ من بيئته مجرد التغذية والحماية، وقل مثل ذلك عن كل حي على سطح الأرض، وفي هذا النمو تشهد الغائية الرائعة من حيث توجه الأجزاء إلى تحقيق التكامل في أداء الوظائف المعقدة والبسيطة وهذا ما عناه النورسي بقوله كأنه توجه شعوري، أي كأن الأجزاء تعي حركتها في نموها باتجاه تحقيق الغاية، والأجزاء هنا بدءا من الذرات إلى الجزيئات إلى الخلايا إلى الهرمونات إلى الأنسجة إلى الأعضاء، هذا التناغم أو التناسق الرائع في نمو هذه الأجزاء نحو تكوين كائن متكامل ومتفرد دون اكتساب أو تعلم هو شهادة أخرى على صانع حكيم ذي قدرة وربوبية شاملة.

ويقول النورسي: إن إيداع النفس في الجسد وتمكين الروح من كل كائن حيواني بحكمة تامة، وتسليحه بأسلحة متنوعة، وتزويده بأعتدة مختلفة بنظام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي